لقد مر عامان منذ اندلاع الأزمة في درفور، وما فتئت الحالة الإنسانية والأمنية والسياسية تتدهور. ولا تزال جرائم الفظائع ترتكب، ولا يزال الناس يموتون بأعداد كبيرة من سوء التغذية والأمراض وهناك تخوف من نشوء مجاعة جديدة. والمجتمع الدولي عاجز عن حماية المدنيين بنفسه أو عن التأثير على الحكومة السودانية لكي تفعل ذلك.
Receive the best source of conflict analysis right in your inbox.
This site uses cookies. By continuing to browse the site you are agreeing to our use of cookies. Review our privacy policy for more details.